507575571559024578975075775024306753790756754506735719003007773507540230757057202507579075705795075730757636076770670676697076768076720206706706360790343707607570674938697202349307676

مسجد الأمير ألماس الحاجب

                     مسجد الأمير ألماس الحاجب         
بقلم: مي طارق
رقم الأثر : 130
تاريخ الإنشاء : 730هـ/ 1330م
اسم المنشئ: الأمير سيف الدين ألماس الحاجب
المنطقة الإدارية : الدرب الأحمر
المنطقة الأثرية: جنوب القاهرة
الموقع: شارع الحلمية اتجاه شارع محمد علي(1)



                                                        رسم تخطيطي لمسجد ألماس الحاجب
                                                         نص تأسيسي لمسجد الأمير الماس الحاجب
المنشئ:
الأمير سيف الدين الماس الحاجب من أبناء الحسينية يعرف " بعمير ", أحد مماليك السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون, ثم تم ترقيته بعد ذلك حتى أصبح من أكبر الأمراء وترقي مرة أخري في منزلة النيابة بعد خروج الأمير أرغون إلي نيابة حلب, وغضب عليه السلطان عام 734هـ بعد قدومه من الحجاز لأسباب كثيرة, وتم قتله خنقًا في 12 من صفر عام 734هـ, وتم دفنه في الجامع الخاص به(2) .
التخطيط:
يتكون المسجد من واجهتان إحداهما لواجهة الرئيسية وهي الشمالية الغربية, والتي يقع بها المدخل الرئيسي, ويعلوه المئذنة وذلك بالإضافة إلي واجهة القبة الضريحية الملحقة بالمسجد, والواجهة الأخرى وهي الواجهة الشمالية الشرقية والتي تحتوى على مدخل ثانٍ يؤدي إلي داخل المسجد.
الواجهة الرئيسية:
هي الواجهة الشمالية الغربية يتوسطها المدخل الرئيسي, وتحتوي تلك الواجهة من اليمين واليسار حنيتان ذواتى مقرنص بواقع حنية في كل جانب, وبأسفل كل حنية نافذة مستطيلة الشكل مغشاة بمصبعات نحاسية, يعلوها نافذة أخرى تتخذ شكل القنديلة وهي عبارة عن نافذتين مستطيلتين يتوج كل منهما عقد حدوة فرس, ويعلوها قمرية مستديرة الشكل, ويعلو القنديلة كتابات من عبارات دعائية.
  الواجهة الرئيسية للمسجد


                                                     
الواجهة الفرعية:
وهي الواجهة الشمالية الشرقية, وهي غير مستقيمة, تحتوي هذه الواجهة علي باب أخر عبارة عن فتحة مستقيمة الشكل يعلوها عتب مستقيم ويعلوه عتب آخر بسيط يتوجه عقد عاتق, يعلو الباب نافذة مستطيلة مغشاة بمصبعات نحاسية, وعلي اليسار نافذة أخرى بنفس الشكل.

المدخل:
المدخل الرئيسي الذي يقع بالواجهة الرئيسية, وهو عبارة عن مصراعان من الخشب يزخرف كل مصراع أطباق نجميه وأجزائها, تحوي بداخلها زخارف نباتية, ويتوج المصراع شريط كتابي من أعلي وأسفل جاء فيه" إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة", كما جاء في الشريط الأسفل " تاريخ الترميم سنة 1330هـ/ 1911م"(3) .

الواجهة الرئيسية للمسجد

المسجد من الداخل:
المسجد عبارة عن صحن أوسط مكشوف يحيط به الأروقة من جهاته الأربعة, وتتكون البوائك من صفوف من الأعمدة خمسة عقود مدببة, ويحيط بها إطار رفيع من زخارف نباتية دقيقة الشكل.
رواق القبلة:
يقع في الضلع الشرقي, وهو عبارة عن محراب رخامي عميق مجوف, ويعلوه زخارف جصيه وبخاريات, ويحيط بجدار المحراب إفريز رخامي الشكل نقشت علية آيات من سورتي الفتح وتبارك, كما يوجد المنبر الخشبي الشكل بجوار المحراب, والذي يرجع إلى العصر العثماني(4).


المئذنة:
تقع على يمين المدخل الرئيسي حيث أنها ليست المئذنة الأصلية, ولكنها ترجع للعصر العثماني وهي عبارة عن قاعدة مربعة الشكل بها باب معقود الشكل, يؤدي إلى داخل المئذنة يليها شكل مثمن, يعلوه شكل اسطواني يخلو من الزخرفة, وينتهي بمقرنصات اتسع بها البدن الاسطواني حتي تتكون قاعدة المئذنة التي تأخذ شكل القلة.



مئذنة المسجد
القبة:
يقع في الطرف الشمالي للواجهة الغربية, وهي مربعة الشكل, تزخرف أركانها خمسة صفوف من الدلايات والمقرنصات تحصر بينها نافذة ذات ثلاث فتحات اثنان منها مستطيلتان بينهما عقد ذو زاوية, أما الثانية فتتوسطهما وهي معقودة من أعلى ومن أسفل, ويعلو منطقة الانتقال رقبة قصيرة فتحت بها اثنتا عشرة نافذة بواقع اثنتان أعلى كل ركن من أركان المربع, وواحدة في الأضلاع الأربعة الباقية من مثمن الإنتقال, رقبة القبة ذات قطاع مدبب خالية من الزخرفة من الخارج ولكن داخلها مزخرف بزخارف جصيه على شكل دوائر بها رسوم نباتية, وباب القبة عبارة عن مصراعين من الخشب المكسي بأشرطة وجامات معدنية قوامها زخارف نباتية وهندسية ويتوسط القبة تركيبة من الرخام تعلو قبر المنشئ(5) .

القبة التى تعلو المسجد
                                                       
المراجع :
(1)- وزارة الثقافة: دليل الآثار الإسلامية بمدينة القاهرة, 2000, ص75.
(2)- المقريزي : المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار, دار الكتب العلمية, بيروت, ط1, 1418هـ, ج4, ص107.
(3)- حسن عبد الوهاب: تاريخ المساجد الأثرية , ص 137.
(4)- سعاد ماهر: مساجد مصر وأولياؤها الصالحون, ج3, ص 177-178.
(5)- سعاد ماهر: المرجع السابق, ص 178.






تعليقات
لايوجد تعليق